التخطي إلى المحتوى
 هناك بعض المشكلات النفسية التي قد تواجه الشباب من الجنسين :

1- قد يتم إختيار الشريك أو الشريكة بطريقة متسرعة ،وهذا يحدث نتيجة لقاء
عابر عن طريق الصدفة ،أومن خلال عاطفة حب سريعة (الحب من أول نظرة) دون
دراسة كافية للشخصية التي ستستمر مع الشريك بقية العمر.

 2- قد تتزوج الفتاة من رجل يفرضه عليها الأهل دون رغبة منها أو قبول ،وقد
تقبله علي مضض وتضطر لاستكمال حياتها معه ،أو تسعد معه بعد دوام العشرة
وإثباته لحبه لها وتحمله مسئولية الزواج علي أكمل وجه .

 3- تأخر سن الزواج بالنسبة للذكورنتيجة أحوال أسرية خاصة ،أو نواحي
مادية،أوتولي مسئولية الأسرة نتيجة فقدان العائل (الأب) مما يجعل الزوج
يقبل في تلك المراحل المتقدمة من السن بزوجة قد لاتروق له ولكن للحاق بقطار
الزواج.

 4- تأخر سن الزواج بالنسبة للفتيات إما بسبب أحوالهم أو ظرفهم المادية
والعائلية ،أو بسبب إصرار الفتاة علي إستكمال دراستها العليا،وبالتالي
إنصراف الشباب المقبلين علي الزواج لإختيار أخريات.

 5- بعض الشباب من الجنسين قد يضرب عن الزواج أو يمتنع عن إتمام سنة الحياة ،
نتيجة تجارب فاشلة بالحب أو الإختيار أو الإرتباط ، ويترك هذا أثرا بالغ
الألم والأسي ،وقد يدفع هذا إلي الانشغال بمهنة أو وظيفة أو تخصص
معين،ويؤدي ذلك إلي ترك الأثر السيء علي نفسية الشاب أو الشابة .

6- قد يتسبب قلة المتقدمين لخطبة الفتاة في الظروف الحالية ،لإحساسها بأنها
غير مرغوب فيها وبالتالي قد يدفعها ذلك لعدم الثقة بنفسها.

 7- أيضا يؤدي عدم القدرة علي توفير تكاليف الزواج الباهظة إلي عزوف الكثير
من الشباب وإضرابهم عن الزواج .
لذلك تأتي أهمية إختيار شريك الحياة بهدوء وتأنٍ ودون تسرع ،ومراعاة
الإختيار بطريقة مناسبة من حيث التوافق النفسي والتعليمي ومستوي العائلتين
الاجتماعي ، وكذلك عدم المغالاة في المهور كما أوصانا ديننا الحنيف
والتيسير علي المقبلين علي الزواج ،وأن الوصول يبدأ بمحطات من المعاناة
والكفاح لتقوية أواصر أرقي علاقة إنسانية وهي (مؤسسة الزواج).

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *