التخطي إلى المحتوى

بحلول فصل
الشتاء تعاني الكثير من النساء من حالات حزن واكتئاب دون وجود أسباب محددة لهذا
الشعور، وهو ما يعرف بالإضرابات العاطفية الموسمية المعروفة بأسم
SAD.

واليوم أكد
بحث طبي جديد أن هذة الإضطرابات ما هى إلا ظاهرة نادرة قد بولغ في تقييمها، وفق ما
ذكر موقع صحيفة الدايلي ميل البريطانية.

فقد أشارت
نتائج دراسة أجريت على 800 شخص أن تغير فصول السنة والظروف المناخية لا يؤثران
بشكل كبير على الحالة المزاجية للإنسان، فهى لا تسبب أعراض الاكتئاب عند الغالبية
العظمى من النساء.

ويعتقد
الباحثون أن من أهم أسباب ما أسموه بـ “كأبة الشتاء” هو المناخ البارد
الذي لا تفضله الكثيرات.

يقول دكتور ديفيد كير، من جامعة ولاية أوريغون في الولايات المتحدة: “في
الشتاء تقل كثيراً مسببات المرح يكفي أننا قد نشعر بأننا محبوسين داخل بيوتنا نتيجة
للبرد، أيضاً قد يقل نشاطنا في فصل الشتاء”.

ويكمل: “ولكن هذا لا يعني اصابتنا بحالة
الاكتئاب بمعناه المتعارف عليه من فقدان للشهية وقلة النوم وغيرها من
الأعراض”.

وأوضحت نتائج الدراسة أن 92% من المشاركين
بها ظهرت عليهم بعض أعراض التغيرات الموسمية في المزاج و السلوك، بينما ظهر على
نسبة قليلة منهم أعراض اكتئاب حقيقية.

يقول دكتور جيف شامان، من جامعة كولومبيا:
“وجدنا من خلال إجراء هذة الدراسة أن
الإضطرابات العاطفية الموسمية لا تتسبب في
أثاراً سلبية كبيرة على الصحة النفسية للإنسان ولا تصل إلى درجة الاكتئاب الموسمي
لدي أغلب الناس كما يظن الكثيرون”.