التخطي إلى المحتوى

 

حبوب الحمل

يُعبّر مفهوم حبوب حظر الحمل عن الحبوب العلاجية التي تُستخدم متكرر كل يومًا وتتضمن على الهرمونات المُخصصّة لتحويل كيفية عمل الجسد لمنع حدوث الحمل، حيث إنّ الهرمونات هي المواد الكيميائيّة التي تُنظّم عمل أعضاء الجسد، وفي تلك الوضعية فإنّ الهرمونات المتواجدة في حبوب حظر الحمل تتحكّم بالمبايض والرّحم، وتتضمن أكثرية حبوب حظر الحمل على مزيج من هرمون الإستروجين وهرمون البروجسترون لمنع حدوث الإباضة، حيث لا يُمكن حدوث الحمل في وضعية عدم الإباضة نتيجة لـ عدم إصدار بويضات يُمكن تخصيبها، وتعد الحبوب من الأساليب الآمنة لمنع الحمل، إلّا أنّه قد تتعرّض بعض النّساء للإصابة ببعض الآثار الجانبية لحبوب حظر الحمل.

الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل

يُوجد بعض الآثار الجانبية لحبوب حظر الحمل من غير مشابه أشكالها، وتتميّز تلك الآثار بأنّها خفيفة ويُمكن حلّها عقب البدء بتناول الحبوب بمدّة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر، وما يجيء الآثار الجانبية لحبوب حظر الحمل:

  • زيادة الوزن.
  • التقيؤ.
  • التّعب.
  • الشعور بألم في الصدر.
  • الغثيان.
  • تغيّر في المزاج.
  • الكلف؛ وهي بقع داكنة في الوجه.
  • الأرق.
  • زيادة في الشهيّة.
  • الصداع.
  • احتباس السوائل.
  • الشعور بالدوخة.
  • الإرهاق.
  • الاكتئاب.
  • ارتفاع ضغط الدم بمعدّل أكبر من المُعتاد.
  • الانتفاخ.
  • التعرّض للنزف أو البقع بين الدورات الشهرية.
  • الحبوب.

يلزم إعادة نظر الطبيب في وضعية التعرّض لعددٍ من الآثار الجانبية لحبوب حظر الحمل لمدّة زيادة عن 3 أشهر أو في وضعية عدم التأقلم مع الحبوب، وقد يُوصي الطبيب بتحويل نوع الحبوب أو تحويل كيفية الحمل المُتّبعة.

شروط استخدام حبوب منع الحمل

يُمكن أن تُستخدم حبوب حظر الحمل من قِبل أغلب النّساء تقريبًا، إلّا أنّه غير مُأوصى بها للنّساء المُدخنات فوق سن الخامسة والثلاثين، ويُمكن استعمال الحبوب إلى أن الوصول إلى فترة انقطاع الطمث في وضعية عدم ممارسة التّدخين، ويجب عدم تناول حبوب حظر الحمل في الحالات التالية: