التخطي إلى المحتوى

Shutterstock©

منذ بضع سنوات،
كان للأطباء نظرة سلبية حول ممارسة تمارين المشي السريع بما أنّ الرياضيين يمارسون
هذه الرياضة من دون تحمية وذلك قد يؤدي إلى إصابتهم بضرر. أمّا اليوم، فتشير
الدراسات إلى أن المشي السريع يطيل العمر ويساعد في عيش حياة صحية.

أقيمت بحوث تهدف
إلى المقارنة ما بين الأشخاص اللذين يمارسون رياضة المشي السريع واللذين لا يقومون
بذلك وجاءت النتيجة مفاجئة ! تساهم ساعة إلى ساعتين من رياضة المشي أسبوعياً في
إطالة العمر وذلك بحسب نتائج هذه البحوث.

أمّا الطريقة
الأمثل للقيام بهذه الرياضة فهي ممارستها بانتظام وباعتدال: تتحسّنين جسدياً ونفسياً
بفضل ممارسة هذه الرياضة بانتظام فالمرأة الرياضية مثلاً تطيل عمرها بحوالى 5.6
سنة مقارنةً بالمرأة غير الرياضية أمّا بالنسبة للرجال فتضاف 6.2 سنة إلى عمرهم.

معلومةً مهمة
ينبغي إضافتها ألا وهي أنّ الرياضة جيدة ولكن لا ينبغي تخطي الحدود عند ممارستها فهذا
الأمر لا ينعكس إيجابياً على إطالة العمر.

يعالج المشي اضطرابات النوم: يقول باحثون إن المشي يساعد في إفراز الهرمون الذي يحسّن
المزاج ويساعد على الاسترخاء، كما أن ارتفاع حرارة الجسم جراء المشي
 قد يحفز الدماغ على تخفيض حرارة الجسم لاحقاً، ما يساعد على النوم.


أظهرت دراسات كثيرة
أن التمرينات تعزز الطاقة خصوصاً مع مرور الوقت كما أنها تخفف الشعور بالإرهاق لدى
مرضى السرطان والقلب والذين يعانون مشاكل طبية أخرى.

يساعد المشي على الشعور بالسعادة إذ أنه يحرر المرء من الشعور بالإكتئاب والقلق
والتعب ويقوي من عزيمة الفرد.

معلومة أخرى
للمدخنين
، إن أردت الإقلاع عن التدخين فإن المشي عاملٌ مساعد! 

أبسط التمرينات قد
تساعد المدخنين على الإقلاع عن عادة التدخين. وذلك لأنها تعزز إنتاج هرمون
“دوبامين” المسؤول عن تحسين المزاج، مما يخفف من اعتماد المدخن على
النيكوتين
.
تركز الدراسات على
تأثير التمارين البدنية الخفيفة التي يمكن القيام بها خارج قاعات التمارين
الرياضية، مثل
 المشي، وتمارين شد وإرخاء العضلات، وتثبت
أن ممارسة أي من تلك التمارين المعتدلة، كافية لتخفيف حاجة المدخنين الماسة إلى
النيكوتين.