التخطي إلى المحتوى

هناك نوعاً من أنواع اليوغا يعتمد بشكل أساسي على التدليك، تمرينات التنفس والأوضاع متبادلة
الفائدة للزوجين، والتي يمكن أن يقوما بها معا من أجل بناء الثقة والحصول على الاسترخاء
والمتعة.

وقالت سوزان والش وهي طبيبة نفسية ومدربة يوغا معتمدة لدى عيادة
لويولا للصحة الجنسية
” قد يتطور الشعور بالبعد والاستياء في الزواج بمرور الوقت.
ويمكن للاشتراك في ممارسة اليوغا أن يزيل تلك الطاقة
السلبية وأن يساعد الزوجين على إعادة الارتباط ويجعلهما يشعران بالراحة من خلال
التلامس والحميمية”.

وينتظر أن تقدم لويولا جلسة يوغا مشتركة لمدة 90 دقيقة كجزء من عيادتها الجديدة
للصحة الجنسية. وهذه العيادة تضم خبرة مختلف المتخصصين وتتبنى نهجاً شاملاً لمواجهة
التحديات العاطفية والجسدية المشتركة التي تواجه الأزواج في علاقاتهم الجنسية.

وتشتمل المشاكل الأكثر شيوعاً التي تؤثر على الصحة الجنسية على انخفاض الرغبة
الجنسية، الجماع المؤلم، عدم القدرة على الوصول النشوة الجنسية، ضعف
الانتصاب وسرعة القذف.

وسيعالج برنامج لويولا تلك المشاكل في 6 زيارات
أسبوعية بقيادة فريق من أطباء النساء والتوليد وأطباء المسالك البولية وعلماء
النفس والممرضات والأخصائيين الاجتماعيين وأخصائيي التغذية ومدربي اليوغا.

وستكون هناك دورة تعليمية جماعية بشكل أسبوعي، بالإضافة إلى تقديم المشورة
الخاصة. كما سيتم الفحص الجسماني الخاص على يد كل من طبيب التوليد / أمراض النساء
وطبيب المسالك البولية. وستكون جلسة اليوغا المشتركة جزءً من الدورات التعليمية
الجماعية، والتي ستتناول تصوراً لقدر أكبر من الحميمية – بحيث تصبح منفتحة –
وإيجاد التوازن في الحياة والعلاقة وبحث
إمكانيات صحية أكثر  وربط العقل بالجسم واكتساب الزخم والحفاظ عليه. وستقدم هذه
الدورات معلومات فقط، حيث لن يطلب من المشاركين الحديث عن علاقاتهم الجنسية.

وعاودت والش التي
تعمل أيضاً كأستاذ مساعد في قسم الطب النفسي والعلوم العصبية السلوكية في
مدرسة طب شيكاجو ستيرتش في جامعة ليولا لتقول :”يدرك المتخصصون في مجال الصحة الجنسية لدينا أن هناك العديد من
العوامل التي تؤثر على العلاقة الحميمة.
ستكون اليوغا المشتركة إحدى الوسائل
لمساعدة الأزواج على تعزيز علاقاتهم عاطفياً وجسدياً ونفسياً من أجل بناء علاقة أكثر
عمقاً وتحسين الصحة الجنسية في نهاية المطاف”.