التخطي إلى المحتوى

 

الولادة الطبيعية

هي عملية الإنجاب التي تحدث من غير استخدام أي عقاقير أو تدخلات من قبل الأطباء، إذ تقوم المرأة باستخدام تقنيات محددة في عملية المخاض الطبيعية مثل: التحكم بالتنفس وإحداث بعض من الانفعالات لتخفيف الوجع لأجل أن تتمكن التداول مع أوجاع المخاض نحو الولادة الطبيعية تقوم الأم بتوظيف طاقتها في عملية الولادة بواسطة التحكم بانقباض عضلات جسدها، إذ إنَّ السيدات اللواتي ينجبنَ كحدثٍ طبيعي يحصلنَ على إحساسٍ جميلٍ بالنجاح عقب خوض التجربة، ويصبحنَ أكثر مقدرة على التداول مع المخاض في تجارب لاحقة.

طرق تسهيل الولادة الطبيعية

هناك عديدة أساليب تعاون المرأة الحامل على تيسير عملية الولادة الطبيعية وتقلل من الضغوطات النفسية والجسدية التي من المحتمل أن تتكبد منها المرأة نحو الولادة وفيما يجيء أبرز أساليب والوسائل التي يلزم تتبعها لتيسير عملية الولادة:

  • انتباه وجود الأقرباء والأصحاب بخصوص المرأة نحو الولادة، لأن ذلك بدوره سيمنحها السكون والأمان والشجاعة نحو عملية الولادة.
  • اختيار البيئة الأنسب للولادة، اذ إنًّ اختيار الموضع الموائم يعطي المرأة الأمان والراحة لهذا تفضل السيدات الولادة في المصحة لما يحتويه من أدوات وتقنيات تساعدها في عملية الولادة وإن كان هناك وجوب لتدخل الطبي.
  • حماية وحفظ النشاط الجسدي أثناء مرحلة الحمل والمشي لمسافات طويلة وممارسة اليوغا ورفع الأثقال حيث يعاون كل ما أوضح على تيسير عملية انقباض عضلات الرحم، وما ينتج عنه من إنجاب بجهدٍ أدنى.
  • أخذ دورة تعليمية بخصوص الولادة الطبيعية، يعاون على تجهيز المرأة وقرينها بواسطة توطيد التدبير المناسبة للولادة ومعرفة الوسائل والأساليب الضرورية لتجاوز المخاض من غير تدخل طبي.
  • اتباع نسق صحي متوازن قبل المخاض وشرب قدرا كبيرا من الماء، يعاون في تجنب أو تخفيف آلام البطن نحو الولادة
  • التحلي بالإيجابية والثقة وعدم الإنصات إلى روايات مرعبة بخصوص صعوبة المخاض وأوجاعه، وتأدية الصلاة وقراءة التعويذات التي تبعث في الفؤاد الطمأنينة والراحة.

علامات قرب الولادة

هناك الكثير من إشارات قرب الولادة الطبيعية التي تدل على قرب عملية المخاض والتي تبدأ على نحو الطبيعي منذ أيام أو اسابيع من التوقيت المتوقع للولادة الطبيعية، وفيما يجيء سبعة من تلك الإشارات:

  • سقوط الطفل في الحوض: يتجلى ذلك بسقوط رأس الطفل في الحوض، ويحدث هذا لبعض النساء في فترة أسبوعين قبل مرحلة المخاض.
  • حدوث زيادة الرغبة في التبول: من الممكن أن تحدث زيادة الرغبة في التبول لدى المرأة الحامل، بسبب ضغط رأس الطفل على مفاصل الحوض وعلى المثانة البولية.
  • خروج مكونات المخاط: إِنَّ خروج المخاط يعد علامة على اقتراب موعد المخاض، إذ إِنَّ المخاط السميك الذي ينتج عن غدد عنق الرحم يعمل على إغلاق فتحة عنق الرحم، وخلال فترة الحمل يؤدي ضغط رأس الطفل على عنق الرحم إلى حدوث إفرازات مهبلية ملطخة بالدماء وتعرف هذه الحالة ب العرض الدموي، عند بعض النساء يحدث العرض الدموي عند بدء المخاض والبعض الأخر يحدث لهنَّ قبل المخاض.
  • حدوث تمدد في عنق الرحم: إِنَّ توسع عنق الرحم يدل على أنَّ المخاض قد اقترب، إذ إِنَّ الرحم يتمدد كاملاً قبل عملية المخاض بأيام أو أسابيع بعرض يصل إلى ١٠سم.
  • حدوث رقة في عنق الرحم: يحدث هذا قبل المخاض بأسابيع، إذ يتم توسع عنق الرحم بشكل أكبر إضافة إلى تمدده.
  • الإحساس بحركة الأمعاء: تعاني النساء من حركة الأمعاء الزائدة قبل الولادة مما يحدث آلام في الحوض.
  • حدوث تقلصات: تتمثل بحدوث انقباضات وتشنجات قوية لعضلات الرحم محدثةٌ آلام شديدة، تتفاوت بين النساء من حيث الشدة والتي بدورها تشبه تقلصات الدورة الشهرية، وتزداد قوتها وتواترها مع اقتراب المخاض، العلامات التي تنذر باقتراب موعد الولادة.

الولادة القيصرية

هي عبارة عن عملية يتم إجراؤها من خلال إحراز شق في بطن الأم وشق آخر في الرحم لإخراج الجنين، إذ يتم تصرف مثل تلك العملية نحو حدوث مضاعفات خطيرة على الأم أو الجنين اثناء مرحلة الحمل أو نحو الولادة الأمر الذي يستدعي التدخل الجراحي بفعل العملية. في بعض الأحيان يتم الإستراتيجية للعملية القيصرية في فترة مبكرة من الحمل ولكن غالبًا يتم إجراؤها نحو وجود مضاعفات خلال عملية المخاض.

أسباب الولادة القيصرية

تلتجئ الكثير من السيدات إلى الولادة القيصرية تعويضًا من الولادة الطبيعية وهذا نتيجة عدم تمكُّن المرأة على الولادة الطبيعية تِبعًا لعدة العوامل التي تلعب دورًا في حظر الولادة الطبيعية عند المرأة، وفيما يجيء أكثر أهمية العوامل التي تؤدي إلى الولادة القيصرية:

  • كبر حجم رأس للجنين مقارنة مع حجم قناة الولادة.
  • خروج قدم الجنين أولاً من الرحم والتي تسمى بالولادة المقعدية.
  • مضاعفات الحمل المبكر.
  • معاناة الأُم من مشاكل صحية، على سبيل المثال ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض القلب غير المستقرة.
  • إصابة الأُم بمرض الهربس.
  • الولادة القيصرية السابقة.
  • اضطرابات لدى المشيمة مثل انسداد المشيمة.
  • مشاكل في الحبل السري.
  • قلة إمداد الجنين بالأُكسجين.
  • خروج كتف الجنين من الرحم والذي يسمى بالمخاض العرضي.

مخاطر الولادة القيصرية

تعد الولادة القيصرية غير صحية للمرأة، على خلاف الولادة الطبيعية إذ إِنَّ هناك الكثير من مخاطر الولادة القيصرية التي من المحتمل أن تصيب المرأة نتيجة اللجوء إلى الولادة القيصرية، وفيما يجيء أكثر أهمية المخاطر المترتبة على ذلك النوع من الولادة:

  • حدوث نزيف في رحم الأُم.
  • حدوث تجلط لدم.
  • معاناة الطفل من مشاكل في التنفس.
  • حدوث مخاطر متزايدة للحمل في التجارب اللاحقة.
  • خطورة الإصابة بالعدوى.
  • تعرض الطفل للإصابة اثناء الجراحة.
  • الحاجة الى وقت أطول لشفاء مقارنةً بالولادة الطبيعية.
  • إصابات جراحية لأعضاء أُخرى.
  • حدوث التصاقات وفتق ومخاطر من مضاعفات أُخرى للعملية الجراحية في البطن.