التخطي إلى المحتوى

 

تغيرات الجسم خلال الحمل

تعدُّ فترةُ الحمل من المراحل الحسّاسة التي تتجاوزُّ بها الأنثى، وأثناء تلك المرحلة سيمرّ جسم الحامل بالعديد من المتغيرات، بعضها سوف يكون مؤقتًا وبعضها الآخر قد يتواصل لمدةٍ طويلة عقب الولادة، ومن تلك الاختلافات التي ستقع أثناء مرحلة الحمل: اختلافات في لون الجلد، عدم اتزان في مستوى الهرمونات في الجسد، اختلافات في لون الضرع وحجمه وتغيرات في الوزن، ومن أبرز تلك الاختلافات هي حدوث اختلافات في وزن الحامل، وفي ذلك النص سوف يتم التحدث عن الوزن المثالي للحامل وعن أبرز المضاعفات المحتمَل حدوثُها في حال الاستحواذ على وزنٍ مرتفعٍ أو متدني أثناء مرحلة الحمل.

الوزن المثالي للحامل

يعدُّ الحصولُ على الوزن المثالي للحاملِ من الموضوعات الهامة والتي يلزم على جميع الحوامل التقيّدُ بها؛ فهذا يؤدّي للحصولِ على حملٍ صحيّ ويرفع إمكانية الولادة الطبيعية دون حدوث مضاعفات، ويعتمدُ الوزن المثالي للحامل على عديدة أمور وهي: عدد الأجنة، وعلى مؤشّر كتلة الجسد، فوزن الحامل بجنين واحد المثالي لا يتشابه عن وزن الحامل بأكثرَ من جنين، كما أنَّ الزيادةَ الطبيعية في الوزن لا تتشابه باختلاف مؤشر غزارة الجسد، ووزن الحامل المثالي تشييدً على مؤشر كتلة الجسد هو:

  • مؤشّر كتلة الجسم المنخفض أقل من ١٨.٥: الزيادة الطبيعية في الوزن هي بين ١٣-١٨ كغم.
  • مؤشر كتلة الجسم الطبيعي ١٩-٢٤: الزيادة الطبيعية هي من ٨-١٢ كغم.
  • مؤشر كتلة الجسم المرتفع ٢٥-٢٩.٩: الزيادة الطبيعية هي ٧-١١ كغم.
  • مؤشر كتلة الجسم المرتفع جدًا أعلى من ٣٠: الزيادة الطبيعية هي ٥-٩ كغم.

وحسبَ الأطباء فإنَّ الزيادة في الوزن في الثلث الأول من الحمل تكون ضئيلة جدًا، وتتراوح الزيادة الطبيعية بين ٢-٣ كغم لاغير، أما في الثلث الثاني من الحمل فتتراوح النسبة الطبيعية لتزايد الوزن بين 1/4 إلى 1/2 كيلوجرام أسبوعيًا، وفي حال هبوط الوزن القوي أو حدوث مبالغة عالية في الوزن فيجب اتباع نسق غذائي خاص يصفه الطبيب أو أخصائي التغذية تشييدً على الوضعية.

مضاعفات عدم الحصول على الوزن المثالي للحامل

إنَّ هبوط الوزن القوي خلال مرحلة الحمل أو اكتساب الوزن القوي خاصّة في الثلث الأول من الحمل يعتبر من الموضوعات السلبية والتي تسبب الكثير من المضاعفات، ليس حصرا على الجنين بل على الحامل أيضًا، وأبرز تلك المضاعفات:

  • زيادة الوزن في الثلث الأول من الحمل يرفع احتمالية إصابة الحامل بالعديد من الأمراض، وأبرزها ارتفاع ضغط الدم وارتفاع السكر في الدم.
  • زيادة الوزن ترفع من احتمالية الولادة بالعملية القيصرية.
  • حسب الدراسات العلمية فإنَّ زيادة وزن الحامل المفرطة خلال الحمل ترفع من احتمالية إصابة الطفل بالسمنة وأمراض ضغط الدم على المدى البعيد.
  • انخفاض الوزن الشديد أثناء الحمل يؤثر سلبًا على الجنين، وغالبًا ما يؤدي إلى انخفاض وزن الجنين، والحاجة لبقائه بالخداج لعدة أيام بعد الولادة.