التخطي إلى المحتوى

لاشك و أن هناك الكثير من الطقوس السيئة التي على المرء القضاء عليها لينجح في حياته. كأن تقوم بتقليد طقوس الناس الناجحين. فإذا كنت تتخيل أنه بتقليد من حولك من الناجحين فستحقق التوفيق فأنت حينها مخطئ. و يلزم أن تعيد البصر في طريقة تفكيرك. التوفيق صديقي القارئ ليس بالأمر السهل كما قد نتخيل. هناك الكثير من الطقوس السيئة التي يجريها الناس وتكون السبب في فشلهم، في مقالنا ذلك سنتطرق ل 6 من الطقوس السيئة التي ستجعل منك فاشلا لا محالة حين تجريها … والتي ندعوك للتتخلص منها هذه اللحظة.

أن تكمل تعليمك بحصولك على الشهادات الجامعية :

قد نعتبر أن هذة هي أقوى الطقوس سوءا بين كل ال “طقوس” السيئة التي سندرج في مقالنا. فالتعلم سيرورة لا تنتهي بحصولك على واحدة من الشهادات الجامعية . أو أنه مرتبط لاغير بما تدرس بالفصول المدرسية. التعلم هو الكيفية لتحويل المجتمع بواسطة المعارف التي اكتسبتها سواء بالفصل الدراسي، أو علمتك أياها الحياة، أو تصفحتها خلال قراءة حرة.التعلم أن ترى فيلما فتستخلص منه العبر، أن تسمع قصة شفوية فتتقفى للمعنى الأثر. و على حاجز قول هيلين كيلر ف “الحياة عبارة عن سلسلة من الدروس التي يلزم أن نعيشها لنفهمها.” فحاول أن تجعل موارد تعلمك متعددة وابتعد عن كذا طقوس سيئة.

أن تتحدث أكثر الأمر الذي تعمل :

الثرثرة لوحدها عادة سيئة ينتج عنها بُغض الناس لك. فكيف عساها نتيحتها تكون حين تقترن بعدم الشغل بالأقوال. عندما تبدأ بالحديث عن نفسك وعن أهدافك فاعلم أنك لن تحقق أي منها. لأن عديد الأقوال في الغالب يكون طفيف الإجراءات إذا لم نقل أن أفعاله منعدمة. يعتقد ديريك سيفرز “عندما تخبر شخصا ما بأهدفك ، يقوم عقلك بخداعك و هذا بمدك بشعور يجعلك تعتقد بأنك قمت فعليا بعملك، فتشعر بالارتياح. وتصبح دوافع أدنى للقيام بالعمل الشاق الفعلي والضروري.“ لهذا كن فرد يقوم بفعل الأشياء، و ليس شخصا يحقق ما يقول ويقوم به.

أن تفكر في ماضيك و مستقبلك :

الحياة تعاش هذه اللحظة في الحاضر و ليس في الزمن الفائت أو المستقبل. فلا تعش حياتك في الزمن الفائت أوالمستقبل. و اعلم أن التفكير في الزمن الفائت سيجعلك تسترجع ذكريات من الممكن أن تكون في غنى عنها فلا تربط نفسك بما مضى. واعلم كذلك أن التفكير في المستقبل سيشعرك بالقلق و سيجعلك في دوامة لا تنتهي من الأفكار التي ستؤدى بك لا محالة للتوهان.فكن واقعيا وعش الحاضر فاليوم الذي تعيشه لن يتكرر مرة ثانية.و كما صرح الفقي رحمه الله: “عش كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياتك“.

أن لا تلتزم بمواعيدك :

ما الجدوى من أن تمنح مواقيت معينة لعمل شيء ما فلا تلتزم به أو تماطل في فعله؟. ما النفع من وضع برنامج متكرر كل يوم لأعمالك فلا تقوم بأي منها؟ إذا كنت ترغب في أن تنجح فألتزم بموعديك و تجنب الوعود التي لا تقدر على تحقيقها. فالالتزام في المواقيت من دشن التوفيق. لهذا سعى أن تتأكد دوما من التوقيت الملائم فيما يتعلق لك لتسليم أعمالك أو لملاقات واحد من ما، أو لتنفيذ برنامجك اليومي.

أن تكون كسولا :

عندما تشعر أنك لا ترغب في أن تفعل شيئا, و طول الوقت تميل للإسترخاء فأنت فرد كسول, إنتصر على نفسك و كن رياضيا و أخرج من المنزل مع عائلتك وأصدقائك و حبيبتك أو فجمال الحياة يبدأ بالتجارب الحديثة يلا ” أناس أعمل احتياج في حياتك ”.

أن تكره كل من حولك :

ليس من الجيد لأن تكره الناس، أن تكره من حولك فقط لأجل أنه يقوم بفعل جيد. لماذا لا تسعد لسعادة لمن حولك ؟! ان الكره صفة لن تجعل منك ناجحا. ولن ينتقل اجتهادالناس حولك أو عملهم بالطاقة السحرية إليك. ما تزال أمامك إمكانية لأن تكون فرد إيحابيا. أحب من حولك تسعد. فلماذا تقضي حياتك في تعاسة و أنت تكره الناس، في الوقت الذي تَستطيع أن تسعد بحبهم؟